النسائي

70

تفسير النسائى

فهذا النقل عنه يدلنا على مدى صفاء عقيدته وأخذه بأقوال أهل السنة وأئمتهم أمثال عبد اللّه بن المبارك فيما وافق الحق . ونظرة سريعة على كتاب الإيمان وشرائعه من المجتبي توضح هذا الأمر وتزيده يقينا مثل باب " تفاضل أهل الإيمان " ، باب " زيادة الإيمان " وغيرها من الأبواب والتراجم الموجودة في كتب أهل السنة والجماعة . * المبحث الثاني : * ما نسب إليه من التشيع : وقد زعم جماعة من أهل العلم أن النسائي كان متشيعا ( ! ) . قال ابن خلّكان ( ت 681 ) : وكان يتشيع " " 1 " . وقال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 728 ) : " وتشيع بعض أهل العلم بالحديث ، كالنسائي وابن عبد البر ( ت 463 ) وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيل عليّ على أبي بكر وعمر ، ولا يعرف في أهل الحديث من يقدمه عليهما " " 2 " . وقال الذهبي ( ت 748 ) : " فيه قليل تشيع وانحراف عن حصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو ، واللّه يسامحه " " 3 "

--> ( 1 ) الوفيات ( 1 / 77 ) . ( 2 ) منهاج السنة النبوية ( 4 / 99 ) . ( 3 ) السير ( 14 / 133 ) .